فدعاه رسول الله - ﷺ - فقال: «إن الله هو الحكم وإليه الحكم فلم تكنى أبا الحكم؟» قال: إن قومى إذا اختلفوا فى شىء آتونى فحكمت بينهم فرضى كلا الفريقين، فقال رسول الله - ﷺ -: «فما أحسن هذا»، فما لك من الولد. قال: شريح ومسلم وعبد الله. قال: «فمن أكبرهم؟» قال. قلت: شريح، قال: «فأنت أبو شريح»، قال أبو داود: وبلغنى أن شريحا كسر باب تستر وذلك أنه دخل من سرب (١) .
ورواه النسائى: عن قتيبة، عن يزيد بن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن جد، عن هانىء. قلت: يا رسول الله أخبرنى بشىء يوجب الجنة. قال: «عليك بحسن الكلام وبذل الطعام» (٢) .
١٨٦٨- (هانىء: أبو مالك الكندى) (١)
مختلف فى صحبته.
١٠٥٢١ - قال أبو بكر بن أبى عاصم: حدثنا محمد بن ادريس، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، عن خالد بن يزيد بن أبى مالك، عن أبيه، عن جده: انه قدم على رسول الله - ﷺ - من اليمن فدعاه إلى الإسلام فمسح رأسه ودعا له بالبركة (٢) .
١٠٥٢٢ - ورواه الطبرانى عن جعفر الفريابى عن سليمان لن عبد الرحمن به، وزاد: وأنزله رسول الله على يزيد بن أبى سفيان فخرج معه إلى الشام فلم يرجع.
(١) سنن أبى داود: كتاب الأدب: ح (٤٩٥٥) .
(٢) سنن النسائى الكبرى: ٣/٤٦٦.
(١) له ترجمة عند ابن الأثير: ٥/٣٨٠؛ ونقل عن البخارى أنه قال: فى صحبته نظر، وقال أبو حاتم الرازى: له صحبة؛ وكذلك قال: تفرد به أبو سليمان، الإصابة: ٣/٥٦٤.
(٢) نقل الحافظ عن الخطيب أنه قال: تفرد به أبو سليمان، الإصابة: ٣/٥٦٤.