الْذَّبْحَةَ، وَلْيَحِدَّ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِح ذَبِيحَتَهُ» (١) .
رواه مسلم، وأهل السنن الأربعة: من طرق عن خالد الحذاء به، قال الترمذى: حسنٌ صحيحٌ، ووقع فى بعض روايات النسائى زيادة أبى أسماء الرحبى بين أبى الأشعث، وشداد، وأظن ذلك وهمًا من بعض الرواة والله أعلم (٢) .
٥١٤٠ - حدثنا هشيم بن خارجة، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن راشد بن داود الصنعانى، عن أبى الأشعث الصنعانى: أنه راح إلى مسجد دمشق، وهجر بالرواح، فلقى شداد بن أوس. والصنابحى معه. فقلت: أين تريدان- يرحمكما الله- قالا: نريد ها هنا إلى أخ لنا مريض نعوده. فانطلقت معهما حتى دخلا على ذلك الرجل (١)، فقالا له: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت بنعمة. فقال له شداد: أبشر بكفارات السيئات وحط الخطايا، فإنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «إنَّ الله تعالى يَقُولُ: إِنِّى إذَا ابْتَلَيْتُ/ عَبْدًا مِنْ عِبَادِى مُؤْمِنًا، فَحَمَدَنِى عَلَى
(١) من حديث شداد بن أوس فى المسند: ٤/١٢٥.
(٢) الخبر أخرجه مسلم من عدة طرق. كلها عن خالد الحذاء فى الصيد والذبائح (الأمر بإحسان الذبح والقتل وتحديد الشفرة): مسلم بشرح النووى: ٤/٦٢٢؛ وأخرجه الترمذى فى الديات رباب ما جاء فى النهى عن المثله): صحيح الترمذى: ٤/٢٣. وأخرجه أبو داود فى الضحايا (باب فى النهى أن تصير البهائم والرفق بالذبيحة): سنن أبو داود: ٣/١٠٠؛ وأخرجه الترمذى فى الديات (باب ما جاء فى الهى عن المثله): صحيح الترمذى: ٤/٢٣. وأخرجه النسائى فى الضجايا (باب الأمر بإحداد الشفرة): المجتبى: ٧/١٩٩ و(باب المنغلقة التى لا يقدر على أخذها): المجتبى: ٧/٢٠١ وفيه أبو أسماء الرحبى. و(باب حسن الذبح): المجتبى: ٧/٢٠٢؛ وفى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٤/١٤١؛ وأخرجه ابن ماجه فى الذبائح (باب إذا ذبحتم فأحسنوا الذبح): سنن ابن ماجه: ٢/١٠٥٨.
(١) من حديث شداد بن أوس فى المسند: ٤/١٢٥.