تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله - ﷺ -[فأسلم]، فقال: يا رسول الله إن لى أهل بيت ذوى عدد باليمن، فقال له، «جى بهم» فجاء بهم، وقد قبض النبى - ﷺ -.

قلت: وهذا إسناد غريب، والمشهور عند الجمهور أن شريحًا القاضى تابعى جليل كبير محترم، وليس صحابيًا إذ لم تثبت له رؤية، والله أعلم (١) .

٧٩٥- (شريح بن [أبى] شريح: حجازى) (١)

٥١٨٣ - قال ابن الأثير: روى عنه أبو الزبير، وعمرو بن دينار. أنه أدرك النبى - ﷺ - وهو يقول: / «كُلُّ شَىْءٍ فى الْبَحْرِ مَذْبُوحٌ»، قال: فذكر ذلك لعطاء، فقال: أما الطير فأرى أن نذبحه.

قال أبو حاتم: له صحبة، أخرجه الثلاثة هذا لفظه، وقد روى البخارى فى الأدب عنهما من قوله (٢) .

(١) أورد الخبر ابن الأثير. ولكنه جزم بأنه أدرك النبى - ﷺ -. ولم يره. ونقل فى الإصابة عن ابن منده هذا القول. وقال ابن حجر تعقيبًا عليه: هذا هو المشهور. ثم نقل عن ابن السكن تأكيد هذا القول. أسد الغابة؛ الإصابة.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٥١٨؛ والإصابة: ٢/١٤٦. وما بين معكوفين استكمال منه.

(٢) أسد الغابة: ٢/٥١٨؛ والخبر أخرجه البخارى موقوفًا فى الذبائح والصيد ولم نعثر عليه فى الأدب (باب قوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ﴾: ٩/٦١٤. ولفظه: وقال شريح صاحب النبى - ﷺ -.

قال ابن حجر: وصله المصنف فى التاريخ، وابن منده فى المعرفة من رواية ابن جريج عن عمرو ابن دينار وأبى الزبير أنهما سمعا شريحًا صاحب النبى - ﷺ - يقول. ثم قال: وأخرجه الدارقطنى وأبو نعيم فى الصحابة مرفوعًا من حديث شريح، والموقوف أصح. فتح البارى: ٩/٦١٦؛ ويرجع إليه فى التاريخ الكبير: ٤/٢٢٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ٢٣١