حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان بن عمرو، حدثنا عبد الرحمن بن جبير، عن أبىالطويل: شطبٍ الممدود: أنه أتى رسول الله - ﷺ -، فقال: ارأيت رجلًا عمل الذنوب كلها، ولم يترك [منها] شيئًا، وهو فى ذلك لم يترك حاجةً ولا داجةً (١) إلا أتاها فهل لذلك من توبة؟ قال: «فَهَلْ أَسْلَمْتُ» قال: أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنك رسوله، قال: «نَعَمْ تَفْعل الْخَيْراتِ، وَتَتْرُكُ السَّيِّئَاتِ، فَيَجْعَلُهُنّ اللهُ لَكَ حَسَنَاتٍ كُلُّهُن»، قال: وغدراتى، وفجراتى؟ قال: «نعم»، فقال: الله أكبر، فما زال يكبر حتى توارى (٢) .
٨٠٢- (شعبة بن التوأم الضبى: مختلف فى صحبته) (١)
٥٢١٩ - روى حديثه جرير بن عبد الحميد فى مسنده، عن مغيرة بن مقسم، عن أبيه. عن شعبة بن التوأم الضبى: أن قيس بن عاصم سأل رسول الله - ﷺ - عن الحلف، قال: «لا حِلْفَ فِى الإِسْلامِ وَتَمسَّكُوا بِحِلْفِ الْجَاهِلِيّة» . قال ابن الأثير: أكثر الرواة يقولون: شعبة، عن قيس بن عاصم، وهو الصحيح (٢) .
(١) قال الخطابى: الحاجة: القاصدون البيت. والداجة: الراجعون. النهاية: ٢/١٣؛ وفى هامش مجمع الزوائد: ١٠/٢٠٢ صغيرة ولا كبيرة.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٧/٣٧٥؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزار بنحوه. ورجال البزار رجال الصحيح غير محمد بن هارون أبى نشيط وهو ثقة. مجمع الزوائد: ١٠/٢٠٢.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٥٢٥؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف الشين وقال: تابعى معروف، ونقل عن أبى أحمد العسكرى قوله: كان مولده فى عهد عمر. الإصابة: ٢/١٧٢.
(٢) المرجعان السابقان.