تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن عبد الله ابن معقل (١) عن عبد الله (٢) بن بشر، عن ناسٍ من مزينة (٣)، عن سيدهم أبجر، أو ابن أبجر فذكره (٤) .

ورواه أحمد (٥) عن غُنْدر عن شُعبة به وقال: قال غالب بن أبجر فذكره. وسيأتي في غالب بن أبجر إن شاء الله تعالى.

١٤ - (أبزَى والد عبد الرحمن بن أبزى الخُزَاعي) (١)

قيل: له ولابنه صحبة، وقيل لابنه فقط. وهذا غريب.

١٠ - وقد روى ابن منده من طريق بُكير بن/ معروف، عن مقاتل بن حيان، عن أبي سلمة (٢)، عن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه أن رسول الله - ﷺ - خطب الناس فقال: (ما بال أقوام لا يعلمون جيرانهم ولا يفقهونهم ولا يأمرونهم ولا ينهونهم؟ وما لأقوام لا يتعلمون من جيرانهم ولا يتفقهون ولا يتعظون، والذي نفسي بيده ليفعلُن ذلك أو لأعاجلنهم العقوبة) ثم نزل فدخل بيته، الحديث. وقد رواه البخاري في الوحدان من طريق بكير بن معروف به (٣) .

(١) عبد الله بن معقل: كانت في المخطوطة (مغفل) وهو سهو من الناسخ وقد ورد كما

أثبتناه في مسند الطيالسي ومسند أحمد وهو أخو عبد الرحمن. التاريخ الكبير للبخاري

٥/١٩٥.

(٢) في مسندي أحمد والطيالسي (عبد الرحمن) والأشبه أن يكون عبد الله إذ أن عبد الله بن بشر كوفي وابني معقل كوفيان أيضًا. تهذيب التهذيب ٥/١٦٠.

(٣) في المخطوط (ياسر بن مزينة) والصواب (ناس من مزينة) .

(٤) مسند الطيالسي ص ١٨٤.

(٥) لم نجده عند أحمد. ويراجع الخبر في أسد الغابة.

(١) انظر ترجمته في الإصابة ١/١٧ وأسد الغابة ١/٥٦.

(٢) هو ابن عبد الرحمن.

(٣) قال ابن السكن: إسناده صالح، انظر الإصابة وراجع مجمع الزوائد ١/١٦٤ فقد رواه بأطول من هذا.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١ · الصفحة ٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١ · ص ٧٣