تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧ - (أزهر بن مِنْقر (١) من أعراب البصرة)

٢٦٢ - قال: (رأيتُ رسول الله - ﷺ -، وصليت معه، فسمعته يفتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين (٢» .

٣٨ - (أسامة بن أَخْدَرِيّ التميمي ثم الشَّقَرِيّ نزيل البصرة) (٣)

له حديث واحد.

٢٦٣ - رواه أبو داود في سُننِه في كتاب الأدب منه فقال: حدثنا

مسدد، حدثنا بشر يعني ابن المفضل، حدثني بشير بن ميمون، عن عمه أسامة

ابن أخدريّ: (أن رجلًا يقال له أَصْرم كان في النَّفِر الذين [أتَوْا] (٤) رسول الله

- ﷺ -، فقال رسول الله - ﷺ -: ما اسمُكَ؟ قال: أَصْرم. قال: بل أنت زُرْعة) كذا

رواه أبو داود (٥) .

٢٦٤ - وقد رواه أبُو نُعيم وابن الأثير في [أسد] (٦) الغابة بسندهما إلى علي بن عاصم، حدثنا بشير بن ميمون، حدثنا أسامة بن أخدري قال: (قدم الحيُّ من [شَقَرة على النبي - ﷺ - فيهم رجل ضخم اسمه: أصْرم، قد ابتاع عبدا] (٧) حَبشيًا فقال: يارسول الله سَمّهِ وَادْعُ له. فقال: ما اسمك؟ قال:

(١) في المخطوطة: (ابن بهر بن أعراب البصرة) وفي الإصابة: (منقد) وفي الاستيعاب محرفة. والاسم مضبوط عند ابن الأثير مما يرجح أن خطأ مطبعيًا أدى إلى هذا الخلط.

وأزهر بن منقر له ترجمة في أسد الغابة ١/٧٨ والإصابة ١/٣٠، والاستيعاب ١/٩٧.

(٢) قال ابن حجر: في إسناده علي بن قرين وقد كذبه ابن معين وغيره. وقال ابن منده: غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه تراجع المصادر السابقة.

(٣) له ترجمة في الإصابة ١/٣٠ والاستيعاب ١/٦٠ وأسد الغابة ١/٧٩ والطبراني ١/١٩٦ وتهذيب التهذيب ١/٢٠٦.

(٤) في المخطوطة: (كانوا اترا) والتصويب من سنن أبي داود.

(٥) سنن أبي داود: كتاب الأدب: باب في تغيير الاسم القبيح: ٢/٥٨٥.

(٦) زدناه لبيان صحة اسم الكتاب.

(٧) مابين المعكوفين أثبتناه من ترجمته في أسد الغابة لابن الأثير ١/٧٩، وكذا الإصابة ١/٣١ وهو سقط في الأصل.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١ · ص ٢٠٠