تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطائف - أنه سمع رسول الله - ﷺ - وهو يكلم الناس حسنا، وسمعته يقول: (قابلوا النعال) (١) .

قال أبو نعيم: يُقال إن أبا عاصم كان يَهِم في هذا فيُقدم عطاء على إبراهيم ابن عطاء عن أبيه عن جده.

فأما إبراهيم مولى رسول الله - ﷺ - فسيأتي في الكنى. وقد قال له الرسول - ﷺ -: (يا أبا رافع، إن مولى القوم من أنفسهم، وإنا لا تحل لنا الصدقة) (٢) .

وأما:

٨ - (إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف) (١)

فقيل: إنه ولد عام الهجرة، أو قبلها بسنة، وله إدراك جيد، ولكن لم أر له رواية. ومثله:

٩ - (إبراهيم بن أبي موسى الأشعري) (٢)

ولد في حياة رسول الله - ﷺ -، وحنكهُ، وسماهُ إبراهيم (٣) . ولا رواية له. وكذا:

(١) قابلوا النعال: اجعلوا لها قبالا. والقبال زمام النعل، وهو السير الذي يكون بين الأصبعين. النهاية لابن الأثير ٣/٢٢٥ والحديث أخرجه الطبراني ١/١٣٥، وفي ١٧/١٧٠ لكنه قال هنا: يحيى بن عبيد بن عطاء عن أبيه عن جده. وانظر مجمع الزوائد ٥/١٣٨. والجامع الكبير للسيوطي ١/٥٩٣.

(٢) أخرجه الترمذي في سننه ٢/٨٤، وقال: هذا حديث حسن صحيح وأخرجه النسائي ٥/٨٠، والحاكم في المستدرك ١/٤٠٤ وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.

(١) انظر ترجمته في الإصابة ١/٩٥، وأسد الغابة ١/٥٣.

(٢) انظر ترجمته في الإصابة ١/٩٦، وأسد الغابة ١/٥٣.

(٣) انظر صحيح البخاري ٣/٢١٥.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١ · الصفحة ٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١ · ص ٦٩