تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا كانت الفتنةُ أن أتخذ سيفًا من خشبٍ، وقد اتخذتهُ وهَا هو ذاك معلقٌ) (١) .

٥٩١ - حدثنا مؤمل (١)، حدثنا حمادُ يعني ابن سلمة قال: حدثنا شيخ يقال له [أبو] عمرو، عن ابنةٍ لأهبان بن صيفي، عن أبيها وكانت لهُ صحبةٌ: (أن عليًا عليه السلام لما قدم البصرة بعث إليه فقال: ما [يمنعك أن] تتبعني؟ (٢) فقال: أوصاني خليلي وابنُ عمك، فقال: إنه ستكون فُرقةٌ واختلافٌ، فاكسر سيفك، واتخذ سيفًا من خشبٍ، واقعد في بيتك حتى يأتيك أمرُ الله، أو يدٌ خاطئة، أو منيةٌ قاضيةٌ، ففعلتُ ما أمرني رسول الله - ﷺ -، فإن استطعت يا علي أن لا تكون تلك اليد الخاطئةِ فافعل) (٣) .

٥٩٢ - حدثنا أسودُ بن عامرٍ، حدثنا حمادُ بن سلمة، عن أبي عمرو القسملي، عن أبيه أهبان بن صيفي: (أن عليًا أتى أهبان فقال: ما يمنعك من اتباعي؟) فذكر معناهُ (٤) .

١١٢ - (إياس بن ثعلبة أبو إمامة الأنصاري البكري الحارثي) (٥)

يأتي في الكنى

٥٩٣ - له حديث واحد في صحيح مسلم وسنن النسائي وابن ماجه من طريق أبي أسامة، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن كعبٍ عنهُ: (أن رسول الله - ﷺ - قال: من اقتطع مال امرئ مُسلمٍ بيمينه حرم الله عليه

(١) المسند: ٦/٣٩٣ من حديث أهبان بن صيفي والمعجم الكبير للطبراني ١/٢٩٤.

(١) في المسند: (مؤيد) بدل) مؤمل) والصواب ما في المخطوطة. تهذيب التهذيب ١٠/٣٨٠.

(٢) مابين المعكوفين زدناه من لفظ المسند: ٦/٣٩٣.

(٣) المسند: ٦/٣٩٣ من حديث أهبان بن صيفي.

(٤) المصدر السابق.

(٥) له ترجمة في أسد الغابة: ١/١٨١ والإصابة: ١/٨٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١ · ص ٣٤٤