تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كل نسمةٍ تولدُ على الفطرة حتى يُعْربَ عنها لسانُها) (١) رواهُ النسائي في السُّنن، عن زيادٍ بن أيوب عن هشيمٍ، عن يونس بن عبيدٍ [عن الحسن] بهِ (٢) .

٤٥١ - حدثنا روحُ، ثنا سعيدٌ، وعبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن الأسود بن سريع: (أن رسول الله - ﷺ - بعث سريةً يوم حُنين قال رَوحٌ: فلقوا حيًا من أحياء العرب)، فذكر الحديث قال: (والذي نفسي بيده ما من نسمةٍ إلا تُولدُ على الفطرة حتى يُعرِبَ عنها لسانُها) (١) .

(عبد الرحمن بن أبي بكرة عنهُ)

٤٥٢ - حدثنا عفانُ، حدثنا حماد بن سلمةَ، أنبأنا علي بنُ زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن الأسود بن سريع، قال: (أتيتُ رسول الله - ﷺ -، فقلتُ: يارسول الله إني/ قد حمدتُ الله [تبارك وتعالى] بمحامد ومدحٍ، وإياك قال: هات ما حمدت به ربك [عز وجل] قال: فجعلتُ أُنشدهُ، فجاء رجلٌ أدْلم (٢) يستأذن، قال: فقال النبي - ﷺ -: بَيْن بَيْن (٣) فتكلم ساعةً، ثم خرجَ. قال: ثم جعلتُ أُنشدُهُ. قال: ثم جاء يستأذنُ قال: فقال النبيُّ - ﷺ -: تئِنَ تئِنَ، ففعل ذلك مرتين أو ثَلاثًا قال: قلتُ: يارسول الله مَنْ هذا الذي استنصتني لهُ؟ قال: هذا عُمر بن الخطَّاب هذا رجل لا يحبُّ الباطل) (٤) .

(١) المسند ٣/٤٣٥ من حديث الأسود بن سريع المعجم الكبير للطبراني ١/٢٨٤.

(٢) النسائي كما في تحفة الأشراف ١/٧٠.

(١) من حديث الأسود بن سريع في المسند ٤/٢٤.

(٢) الأدلم: الأسود الطويل أهـ. النهاية ٢/١٣١.

(٣) لفظ المسند) بين. بين) ولعل اللفظ (بس بس) ثم حُرّف والْبَسُّ كلمة تقال للسكوت والزجر أهـ النهاية ١/١٢٧ وهذا المعنى هو المناسب للسياق كما في سياق القصة.

(٤) المسند: ٣/٤٣٥ من حديث الأسود بن سريع. المعجم الكبير للطبراني ١/٢٨٧.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١ · ص ٢٨٣