تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: يارسول الله أنَتداوى؟ قال: نَعم، فإن الله لم يُنزل داءً إلاَّ أنزل له شفاءً علمَهُ مَنْ علمهُ وجهِلَهُ من جَهِلَهُ) (١) .

(حديث آخر)

٣٧٢ - قال أبو داود: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الشيباني، عَنْ زياد بن عِلاقة، عن أسامة بن شريكٍ قال: (خرجتُ مع النبي - ﷺ - حاجًا، فكان الناس يأتونه، فمن قائل: يارسول الله سَعيتُ قبل أن أطوفَ؟ أوْ/ قدمتُ شيئًا أو أخرْتُ شيئًا؟ إلا قال: لا حرج لا حرج. إلاَّ على رجلٍ اقترض عِرْض رجلٍ مسلمٍ وهوُ ظالمٌ له، فذلك الذي خرج وهلك) (١) .

(حديث آخر)

٣٧٣ - رواه النسائيُّ في المحاربة عن محمد بن قُدامة، عن جرير، عن زيدِ ابن عطاء بن السائبِ، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شَريك، عن النبي - ﷺ - قال: (أيُّما رجل خرج يُفرّق بين أُمتي فاضْربوا عُنقَهُ) (٢) وقد رواهُ جماعةٌ عن زياد بن علاقة عن عرفجة كما سيأتي (٣) .

(حديث آخر)

٣٧٤ - رواه عن محمد بن عبد الله بن عُبيدٍ بن عَقيل، عن عمرو

ابن عاصم، عن أبي العَوَّام، عن محمد بن جُحَادة، عن زياد بن عِلاقة عن

(١) المسند ٤/٢٧٨ من حديث أسامة بن شريك.

(١) سنن أبي داود: كتاب المناسك: باب فيمن قدم شيئًا قبل شئ في حجه: ١/٤٦٤ مختصر السنن للمنذري ٢/٤٣٢.

(٢) سنن النسائي: كتاب تحريم الدم: باب قتل من فارق الجماعة: ٧/٨٥.

(٣) يرجع إلى أحاديث الباب عند النسائي.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١ · ص ٢٤٨