النبي - ﷺ - ذكر هذا الوجع) فذَكَرَ الحديث (١) رواه البخاري (٢) عن أبي اليمانِ وأخرجاه من حديث الزهري وروَوْه من حديث عامِرِ بن سَعْدٍ به.
٢٨٦ - حدثنا محمد بن بشر، حدثنا محمد بن عَمرو، عن محمد بن المنكدر، عن عامر بن سعدٍ بن أبي وقاص، عن أسامة بن زيدٍ قال: قال رسول الله - ﷺ -: (إذا سمعتم بالطاعون بأرضٍ فلا تدخلوا عليه، وإذا وقع وأنتم بأرضٍ فلا تخرجُوا فرارًا مِنْهُ) (١) .
(عامرُ الشعبي عن أسامة) /
٢٨٧ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، عن قَتَادة، عن عزرة، عن الشعبي، عن أسامة أنَّه حدثه قال: (كنت رِدْفَ رسول الله - ﷺ - حين أفاض من عرفاتٍ، فلم ترفع راحلته رجلها [عادية] (٢) حتى بلغ جمعا) (٣) . تفرد به.
(عبد الله بن عبَّاسٍ عن أسَامَةَ)
٢٨٨ - حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن عُقْبة، عن كُريب، عن ابن عباسٍ [قال]: اخبرني أسامة بن زيدٍ: (أن النبي - ﷺ - أردَفَهْ من عَرَفة، فلما أتى الشِّعبِ نزل فبَال، ولم يقُل أَهْراق الماء، فصببت عليه، فتوضأَ وضوءًا خفيفًا، فقلتُ: الصلاةَ. قال: الصلاةُ أمامك. قال: ثم أتى المزدلفةَ، فصلَّى المغرب، ثم حَلُّوا رحالَهُم وأَعَنْتُه، ثم صَلَّى العشاء) (٤) .
وقد رواه البخاري في مسند الفضل بن عبَّاس (٥) .
(١) من حديث أسامة بن زيد في المسند ٥/٢٠٧.
(٢) صحيح البخاري: كتاب الطب: باب ما يذكر في الطاعون: ١٠/١٧٨.
(١) من حديث أسامة بن زيد في المسند ٥/٢٠٨ وأخرجه الطبراني في الكبير ١/٩٣.
(٢) مابين المعكوفين سقط من الأصل وأثبتناه من لفظ المسند.
(٣) في المخطوطة: (جمع) غير منصوب ولا وجه له والحديث أخرجه في المسند من حديث أسامة بن زيد ٥/٢٠٦ والطبراني في الكبير ١/١٤٤.
(٤) من حديث أسامة بن زيد في مسند أحمد ٥/٢٠٠.
(٥) صحيح البخاري: كتاب الحج: النزول بين عرفة وجمع: ٢/٢٠٠.