تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوضوء. أو قال: هذا وُضُوءٌ. من لم يتوضأهُ لم يقبلُ الله له صلاة، ثم توضأ مرتين مرتين، ثم قال: هذا وضوءُ من توضأُ أعطاه الله كفلين من الأجر، ثم توضأ ثلاثا ثلاثا. وقال: هذا وضوئي ووضوء المرسلين [من] (١) قبلي) (٢) وقد

رواه غيره، عن زيد بن أبي الحواري، عن مُعاوية، عن ابن عمر (٣)، وسيأتي.

(عُتيٌّ بن ضمرة عن أُبيّ) /

١٦٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عوف، عن الحسن، عن عُتيِّ بن ضمرة، عن أبي بن كعب: (أن رجلًا اعتزى بعزاء الجاهلية، فأعضه ولم يُكنه (١)، فنظر القوم إليه، فقال للقوم: إني قد أرى الذي في أنفسكم، إني لم استطع إلا أن أقول هذا [إن] (٢) رسول الله - ﷺ - أمرنا: إذا سمعتُم من يعتزي بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تُكنوا) (٣) .

١٦٤ - حدثنا يحيى بن سعيد، أنبأنا عوف، عن الحسن، عن عُتيِّ،

(١) مابين المعكوفين زدناه من لفظ ابن ماجه.

(٢) سنن ابن ماجه: كتاب الطهارة وسننها: ماجاء في الوضوء مرة ومرتين وثلاثا: ١/١٤٥، والحديث إسناده: ضعيف، لضعف عبد الله بن عرادة الشيباني وزيد بن الحواري، قال البوصيري في زوائده على ابن ماجه: هذا إسناد ضعيف لضعف زيد بن الحواري وكذلك الراوي عنه اهـ مخطوط الزوائد ورقة) ٣١، ٣٢) .

(٣) يقصد بذلك رواية الحاكم في مسندركه: كتاب الطهارة: الوضوء مرتين مرتين ومرة مرة: ١/١٥٠، وفي سنده (زيد العمي) قال الذهبي في التلخيص: وهو واه، ورواه الطيالسي من طريق زيد العمي أيضًا، كتاب الطهارة، باب ماجاء في الوضوء مرة ومرتين وثلاثا: ١/٥٣ ومن هذا يُعلم أن الحديث طرقه كلها ضعيفة لأن مداره على: عبد الله بن عرادة الشيباني، وزيد العمي وهما ضعيفان.

(١) والمعنى: من تعزى بعزاء الجاهلية فقولوا له: اعضض بأير أبيك، ولا تكنوه من باب التنكيل له والتأديب اهـ النهاية ٣/٢٥٢، ١/٨٥.

(٢) مابين المعكوفين زدناه من لفظ المسند.

(٣) من حديث عُتي بن ضمرة السعدي عن أبي. في المسند ٥/١٣٦. والتعزى: الانتماء والانتساب إلى القوم. يقال: عزيت الشئ وعزوته وأعزيته وأعزوه إذا أسندته إلى أحد. والعزاء والعِزوة اسم لدعوى المستغيث وهو أن يقول: يا لفلان النهاية ٣/٩٤.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١ · الصفحة ١٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١ · ص ١٥١