تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وعوذوا به من شرها،.

"من الحسان":

" عن أبي هريرة أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقول: الريح من روح الله"؛ أي: من رحمته.

"تأتي بالرحمة وبالعذاب": قيل: الرياح ثمان، أربع للرحمة: الناشرات والذاريات والمرسلات والمبشرات، وأربع للعذاب: العاصف والقاصف وهما في البحر، والصرصر والعقيم وهما في البر، وإتيان الريح بالعذاب رحمة للمؤمنين من حيث إنهم خلصوا من أيدي الكفار الهالكين بالريح.

"فلا تسبوها": بلحوق ضرر منها.

"واسألوا الله من خيرها، وعوذوا به من شرها".

* * *

1078 - وعن ابن عباس: أن رجلا لعن الريح عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "لا تلعنوا الريح، فإنها مأمورة، وإنه من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه"، غريب.

"وعن ابن عباس: أن رجلا لعن الريح عند النبي عليه الصلاة والسلام فقال: لا تلعنوا الريح فإنها مأمورة، وإنه"؛ أي: الشأن "من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه"؛ أي: على اللاعن.

"غريب".

* * *

1079 - وعن أبي بن كعب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تسبوا الريح،

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٢ · ص ٢٩٣