تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# رحمة، - وبالنصب -؛ أي: اجعله رحمة.

* * *

1075 - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مفاتيح الغيب خمس: ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث﴾ الآية".

"قال ابن عمر: قال: رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: مفاتيح الغيب" أراد به خزائنه تعالى، وقيل: المفتاح في الأصل: كل ما يتوسل به إلى استخراج المغلقات التي يتعذر الوصول إليها إلا به.

"خمس: ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث﴾ الآية [لقمان: 34].

* * *

1076 - وقال - صلى الله عليه وسلم -: "ليست السنة بأن لا تمطروا، ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا ولا تنبت الأرض شيئا".

"وعن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: ليست السنة"؛ أي: القحط الشديد " بأن لا تمطروا"؛ أي لا ينزل عليكم المطر.

"ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا"؛ والتكرير للتأكيد.

"ولا تنبت الأرض شيئا" وذلك لأن اليأس بعد توقع الرجاء وظهور أسبابه أفظع مما كان حاصلا من أول الأمر.

* * *

من الحسان:

1077 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "الريح من روح الله تأتي بالرحمة وبالعذاب، فلا تسبوها، وسلوا الله من خيرها،

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٢ · ص ٢٩٢