تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الذي خلقهما، وأعرضت عما سواه.

"حنيفا": نصب على الحال من ضمير (وجهت)؛ أي: مائلا عن كل دين باطل إلى الإسلام ثابتا عليه، وهو عند العرب قد غلب على من كان على ملة إبراهيم صلوات الله وسلامه على نبينا وعليه، وقيل: هو المسلم المستقيم.

"وما أنا من المشركين، إن صلاتي"؛ أي: عبادتي

"ونسكي"؛ أي: تقربي، أو حجي، وجمع بينهما كما في قوله تعالى: ﴿فصل لربك وانحر﴾ [الكوثر: 2].

"ومحياي"؛ أي: حياتي.

"ومماتي"؛ أي: موتي.

"لله" تعالى، لا تصرف لغيره فيهما، أو ما أنا عليه من العبادة في حياتي ما أموت عليه خالصة لوجه الله.

"رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين"؛ أي: المنقادين والمطيعين لله.

"اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت سبحانك": اسم أقيم مقام المصدر، وهو التسبيح، منصوب بفعل مضمر، تقديره: أسبحك تسبيحا، أنزهك تنزيها من كل السوء والنقائص، وأبعدك مما لا يليق بحضرتك من أوصاف المخلوقات من الأهل والولد.

"وبحمدك"، قيل: تقديره: أسبحك تسبيحا ملتبسا ومقترنا بحمدك؛ فالباء للملابسة، والواو زائدة.

وقيل: الواو بمعنى: مع؛ أي: أسبحك مع حمدك، أو وبحمدك أسبحك؛ أي: لك الحمد على توفيقك إياي على تسبيحك.

"أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي" بالغفلة.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ١ · الصفحة ٤٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ١ · ص ٤٨٥