تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"وأنقوا البشرة": وهي ظاهر الجلد؛ أي: نظفوها من الوسخ، فلو كان في موضع وسخ بحيث لا يصل الماء إلى ما تحته، لم ترتفع الجنابة.

"ضعيف".

* * *

304 - وقال علي - رضى الله عنه -: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من ترك موضع شعرة من الجنابة لم يغسلها؛ فعل بها كذا وكذا من النار"، قال علي - رضي الله عنه -: فمن ثم عاديت رأسي.

"وقال علي - رضي الله عنه -: إن رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - قال: من ترك موضع شعرة من الجنابة لم يغسلها فعل بها"؛ أي: بتلك الشعرة.

"كذا وكذا من النار"، وهذا إما كناية عن أقبح ما يفعل به، أو إيهام عن شدة الوعيد.

"قال علي: فمن ثم"؛ أي: من أجل هذا التهديد.

"عاديت رأسي"؛ أي: عاملت معه معاملة المعادي، بأن قطعت شعور رأسي مخافة أن لا يصل الماء إلى جميع شعري.

* * *

305 - قالت عائشة رضي الله عنها: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يتوضأ بعد الغسل.

"وقالت عائشة: كان النبي - عليه الصلاة والسلام - لا يتوضأ بعد الغسل" اكتفاء بتوضئه في ابتداء الغسل، أو باندراج ارتفاع الحدث الأصغر تحت ارتفاع الحدث الأكبر بإيصال الماء إلى جميع أعضائه.

* * *

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ١ · ص ٢٩٣