تخطَّ إلى المحتوى

ابن المعتمر وامرأة

وتبع داود بن المعتمر امرأة ظنها من الفواسد، فقال لها: لولا ما رأيت عليك من سيما الخير ما تبعتك. فضحكت المرأة وقالت: إنما يعتصم مثلي من مثلك بسيما الخير.

فأما إذا صارت سيما الخير من سيما الشر فالله المستعان.

بينه وبين اخرى

ووقع داود هذا بجارية، فلما أمعن في الفعل قال لها: أثيب أم بكر؟ فقالت له:

سل المجرب.

بين غزوان وأمه

قالت ام غزوان الرقاشي لابنها، وهو يقرأ في المصحف: يا غزوان، لعلك تجد في هذا المصحف حمارا كان أبوك في الجاهلية فقده! فقال: يا أماه، بل اجد فيه وعدا حسنا ووعيدا شديدا.

رجل من النوكى وشيخ في الحمام

ونظر رجل من النوكى إلى شيخ في الحمام وعليه سرة كأنها مدهن عاج، فقال له:

يا شيخ، دعني اجعل ذكري في سرتك! فقال له: يابن أخي، وأين يكون استك حينئذ؟

مجانين القصاص

قال ابو دحية القاص: ليس في خير ولا فيكم، فتبلغوا بي حتى تجدوا خيرا مني.

وقال في قصصه يوما: كان اسم الذئب الذي أكل يوسف كذا! قالوا: إن يوسف لم يأكله الذئب. قال: فهذا اسم الذئب الذي لم يأكل يوسف.

العقد الفريد · الجزء ٧ · الصفحة ١٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.