تفتح أبواب السماء لوفدها ... إذا قرع الأبواب منهن قارع
إذا سألت لم يردد الله سؤلها ... على أهلها والله راء وسامع
وإني لأرجو الله حتى كأنما ... أرى بجميل الظن ما الله صانع
ومن قولنا في هذا المعنى:
بني لئن أعيا الطبيب ابن مسلم ... ضناك وأعيا ذا البيان الموشع «1»
لأبتلهن تحت الظلام بدعوة ... متى يدعها داع إلى الله يسمع
تغلغل من بين الضلوع نشيجها ... لها شافع من عبرة وتضرع
إلى فارج الكرب المجيب لمن دعا ... فزعت بكربي، إنه خير مفزع
فيا خير مدعو دعوتك فاستمع ... ومالي شفيع غير فضلك فاشفع
العقد الفريد · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٢