خاتمة؛ أجر العاملين
طوبى للدعاة.
و "طوبى"؛ الجنة, وقيل هي شجرة فيها [50].
ففي صحيح مسلم: (بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء).
وزاد أحمد؛ قالوا: (يا رسول الله ومن الغرباء?)، قال: (النزاع من القبائل).
وفي رواية الترمذي: (الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنتي).
وفي رواية أحمد والطبراني: (قوم قليل، في قوم سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم).
[50] النهاية في غريب الحديث (3/ 140).
حكم العمل في جماعة · الصفحة ٩