تخطَّ إلى المحتوى

خَلفه صُفُونا فَإِذا سجد تَبِعْنَاهُ. قَوْله: صُفُونا يُفَسر الصَّافِن تفسيرين فبعض النَّاس يَقُول: كل صافّ قَدَمَيْهِ قَائِما فَهُوَ صَافِن وَمِمَّا يُحَقّق ذَلِك حَدِيث عِكْرِمَة أَنه كَانَ يصلّي وَقد صفن بَين قَدَمَيْهِ وَاضِعا إِحْدَى يَدَيْهِ على الْأُخْرَى. وَالْقَوْل الآخر: إِن الصَّافِن من الْخَيل الَّذِي قد قلب أحد حَوَافِرِهِ وَقَامَ على ثَلَاث [قَوَائِم -] وَمِمَّا يُحَقّق ذَلِك قَوْله ﴿فاذكروا اسْم الله عَلَيْهَا صواف﴾ هَكَذَا هِيَ فِي قِرَاءَة ابْن عَبَّاس وفسرها معقولة إِحْدَى يَديهَا على ثَلَاث قَوَائِم وَفِي قِرَاءَة ابْن مَسْعُود: صَوَافِن قَالَ: يَعْنِي قيَاما.

صفف قَالَ أَبُو عبيد:

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٣ · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.