تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نسَاء بني الْمُغيرَة أَن يسفكن من دُمُوعهنَّ على أبي سُلَيْمَان مَا لم يكن نقع وَلَا لقلقَة وَقد رَوَاهُ بَعضهم أَن يسفكن من دُمُوعهنَّ وَهن جُلُوس. قَالَ الْكسَائي: قَوْله نَقْع وَلَا لَقْلقَة النَّقْع: صَنْعَة الطَّعَام يَعْنِي فِي المأتم يُقَال مِنْهُ: نقعت أنقع نقعا.

صلق لقلق قَالَ أَبُو عبيد: وَغير هَذَا التَّأْوِيل أحب إليّ مِنْهُ وَذَلِكَ أَن الْكسَائي ذهب بالنقع إِلَى النقيعة وَإِنَّمَا النقيعة عِنْد غَيره من الْعلمَاء صَنْعَة الطَّعَام عِنْد الْقدوم من السّفر لَا فِي المأتم قَالَ الشَّاعِر: [الْكَامِل]

إِنَّا لَنَضرب بِالسُّيُوفِ رؤوسهم ... ضرب القُدارِ نقيعة القدام

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديث للقاسم بن سلامج ٣ · ص ٢٧٤