تخطَّ إلى المحتوى

يَقُول: فَلَو لم يكن عِقَاب يخافه مَا عصى الله [عز وَجل -] أَيْضا ومثل ذَلِك حَدِيث يرْوى عَن بَعضهم أَنه قَالَ: مَا أحبّ أنْ أعبُدَ اللهَ لِطمع فِي ثَوَاب وَلَا مَخَافَة عِقَاب فَأَكُون مثل عبد السوء إِن خَافَ موَالِيه أطاعهم وَإِن لم يخفهم عصاهم وَلَكِنِّي أُرِيد أَن أعبد الله حُبّا لَهُ.

نخر وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث عمر [رَضِي الله عَنهُ -] أَنه أُتِي بسكران فِي شهر رَمَضَان فَقَالَ: للمَنْخِرين للمَنْخِرين أصبياننا صِيَام وَأَنت مفطر قَوْله: للمنخِرين مَعْنَاهُ الدُّعَاء عَلَيْهِ كَقَوْلِك: بُعداً وسُحْقاً أَي أبعده الله وأسحقه وَكَذَلِكَ كبّه الله للمَنخِرين وَنَحْو هَذَا وَمِنْه حَدِيث

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.