تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَن الأَرْض تسمع وتبصر وَقد روى عَن النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام أَنه أقبل من سفر فَلَمَّا رأى أُحَدا قَالَ: هَذَا جبل يحبنا ونحبه والجبل لَيست لَهُ محبَّة ومِنْهُ قَول اللَّه تَعَالَى ﴿جِدَاراً يُّرِيْدُ أَنْ يَّنْقَضَّ فَأَقَامَهَ﴾ والجدار لَيست لَهُ إِرَادَة وَالْعرب تكلم بِكَثِير من هَذَا النَّحْو كَانَ الْكسَائي يَحْكِي عَنْهُم أَنهم يَقُولُونَ: منزلي ينظر إِلَى منزل فلَان ودورنا تناظر وَيَقُولُونَ: إِذا أخذت فِي طَرِيق كَذَا وَكَذَا فَنظر إِلَيْك الْجَبَل فَخذ يَمِينا عَنهُ وَإِنَّمَا يُرَاد بِهَذَا كُله قرب ذَلِك الشَّيْء مِنْهُ وَمِنْه حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام: لَا ترَاءى ناراهما وَمثل هَذَا فِي الْكَلَام كثير.

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٣ · الصفحة ٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديث للقاسم بن سلامج ٣ · ص ٥٦