تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَو كَانَ من بكلت أَو لبكت لَكَانَ مباكلة أَو ملابكة وَإِنَّمَا الحَدِيث مكابلة. وَالَّذِي فِي هَذَا الحَدِيث من الْفِقْه أَن عُثْمَان [بن عَفَّان -] [رَحمَه الله -] كَانَ لَا يرى الشُّفْعَة للْجَار إِنَّمَا يَرَاهَا للخليط المشارك وَهُوَ بيّن فِي حَدِيث لَهُ آخر أَنه قَالَ: لَا شُفْعَة فِي بِئْر وَلَا فَحل والأرَف تَقطع كل شُفْعَة. قَالَ ابْن إِدْرِيس: الاُرَف المعالم وَقَالَ الْأَصْمَعِي: هِيَ المعالم [و -] الْحُدُود قَالَ: وَهَذَا كَلَام أهل الْحجاز يُقَال مِنْهُ: قد أرّفت الدَّار وَالْأَرْض تأريفا إِذا قسمتهَا وحددتها وَقَالَ ابْن إِدْرِيس: وَقَوله: لَا شُفْعَة فِي بِئْر وَلَا فَحل قَالَ: فأظن الْفَحْل فَحل النّخل. قَالَ

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٣ · الصفحة ٤١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديث للقاسم بن سلامج ٣ · ص ٤١٧