تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلَو مثل مَفْحص قطاة بنى لَهُ بَيت فِي الْجنَّة. [قَالَ أَبُو عبيد -] : قَوْله: مفحص قطاة يَعْنِي موضعهَا الَّذِي تجثم فِيهِ وَإِنَّمَا سمي مفحصا لِأَنَّهَا لَا تَجثم حَتَّى تفحص عَنهُ التُّرَاب وَتصير إِلَى مَوضِع مطمئن مستوٍ وَلِهَذَا قيل: فحصت عَن الْأُمُور إِذا أكثرت الْمَسْأَلَة عَنْهَا وَالنَّظَر فِيهَا حَتَّى تصير مِنْهَا إِلَى أَن تنكشف لَك [إِلَى -] مَا تقنع بِهِ وتطمئن إِلَيْهِ مِنْهَا. وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام أَنه قَنَت شهرا فِي صَلَاة الصُّبْح بعد الرُّكُوع يَدْعُو على رعل وذكوان.

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديث للقاسم بن سلامج ٣ · ص ١٣٢