مائتين الف طفل من مقاعد الدراسة، وذلك لتفريغهم من العراق، وتهجيرهم ضمن حملة تطهير عرقية لأهل السنة بمخطط مجوسي وثني وصليبي، حتى وصل الأمر ببثور أهل السنة ممن قاموا بمشاركة المجوس في حكومتهم، حين أضفوا عليها شرعية في الحكم -فلم تغن عنهم مشاركتهم شيئا- أن يستنجدوا بالأمريكان ليحموهم من قتل المجوس الشيعة عبدة الحسين رضي الله عنه والنيران. أولئك "البثور" الذين أبرمونا كثيرا بقولهم أخواننا الشيعة، في حين الشيعة عملوا فيهم أشد مما عمل بهم اليهود والنصارى، ويعود هذا التصور للثقافة المتميعة التي ربيت عليها الأجيال، والتي ذوبت الفوارق بين الناس حتى اصبح ذوبان مفهوم الولاء والبراء قد صب على أمتنا أنواعا من البلايا في السلم والسياسة والحرب بفعل جهل أمتنا، بينما جعله الله تعالى إيمانا ودينا كتبه في قلوب عباده المؤمنين ورضي عنهم حيث قال تعالى (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولوكانو آباءهم أوإخوانهم أوعشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون) نعم حزب الله وأنصاره من أهل السنة الذين لم يحرفوا دينهم، ولم يبدلوه ولم يعبدوا غير الله تعالى المستحق للعبادة. وليس حزب الشعائر الحسينية الذي جعلوه ألها من دون الله حيث قالوا في سجودهم وعلى التراب (يا حسين) أنت الهواء وأنت الماء وانت الأرض وأنت السماء حتى قالوا كلمة الكفر أنت ... ... وذكروا اسم الله بعد أنت .. ليس هؤلاء حزب الله إنما هم حزب الشيطان (الإ إن حزب الشيطان هم الخاسرون). جاءوا لتحقيق فرصتهم التاريخية في ظل الإحتلال الصليبي، مثلما فعلوا من قبل مئات السنين حين قدموا بغزو التتار إلى بغداد وبلاد الإسلام. حتى إذا ما كشف أمرهم بعد سنوات من القتل المنهجي والمنظم، وتآمرهم ومساعدتهم لفرق الموت، والقيام بأجواء التهجير والتطهير العرقي لأهل السنة، وحين عرف القاصي والداني وفضح أمرهم وكشف سترهم في عقر دار الصلبيين والنصارى في أوروبا، حيث اختلف الأكلة على القصعة حين نصر الله المجاهدين من أهل السنة في معركتهم الإسلامية مع الصليبيين والمجوس واليهود فأثخن المجاهدون القتل والجراح في الصليبيين، وجعلوا المآتم في بيوتهم حيث نقل المجاهدون المعركة إلى ديار الصليبيين خارج العراق بجهادهم وصلابتهم وقوة شكيمتهم، فأوقعوا بين الصليبيين أنفسهم -ديمقراطيين وجمهوريين المحافظون الجدد على الصليبية - إلى بلادهم فأصبحت شعوبهم الأوروبية المجرمة تعاقب قادتها على فشلهم في العراق. في حين لو أبادوا شعوبنا كما فعلوا في أفغانستان والعراق وغيرها من بلاد الإسلام -باستخدام السلاح المحرم دوليا -ولم يقتل أحد منهم، لما تجرأت تلك الشعوب الأوروبية على معاقبة قادتها، وذلك لأنها شعوب مفلسة في القيم والأخلاق والدين، ومصاصة الدماء لأجل مصالحها النتنة، إن مواقف تلك الشعوب تدل على أنها حربا صليبية فاشلة على الإسلام وأهله، ولو كانت حربا صليبية ناجحة لما عاقبت هذه الشعوب المنتنة قادتها الفاشلون، ولو أبادوا المسلمون أيضا كما فعلوا في اليابان من قبل، تلك البلد التي ترتعد فرصا لتتبع السياسة الأمريكية حيث سارت. حين نقل المجاهدون المعركة إلى عقر دار الصليبيين أصبحت قيادات تلك الشعوب تنتقد قادة الحرب الصليبيين وتعتبرهم في نظرها أسوء قادة في تاريخ أمريكا، وخاصة العسكريين منهم كما حصل مع وزير الدفاع حيث اعتبر أسوء وزير دفاع في تاريخ أمريكا، مما دفع البيت
فرسان الفريضة الغائبة .. · الصفحة ٢٤٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
فرسان الفريضة الغائبة ..ص ٢٤٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي