تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والاختيار يملك العزل والأمة هي التي عينته واختارته - أو هكذا يجب أن يكون - وهي التي تملك تنحيته، يقول ابن حزم في الفصل في الملل والنحل: «فهو الإمام الواجب طاعته ماقادنا بكتاب الله وسنة رسوله ع فان زاغ عن شيء منها منع من ذلك وأقيم عليه الحد والحق فإن لم يؤمن أذاه إلا بخلعه خلع وولي غيو» (2).

با ارسال کالا و ليل الشعبية السياسية ويحث على رقابة الحاكم ويحرض المسلمين على تقويمه وردعه وكبحه، أو كما قال المصطفي صلى الله عليه وسلم: «ليضرين الله بقلوب بعضكم على بعض ثم ليلعنكم كما لعنهم»).

(40) الفصل بين الملل والنحل لان حرم در اي ت

(41) الحديث تقدم تخريجه تحاشية رقم 38، ايال ا

في السياسة الشرعية · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في السياسة الشرعيةص ٣١