حرص الرسول على الرضى قبل إقامة الدولة في المدينة:
هذا ولقد حرص المصطفى صلى الله عليه وسلم على الرضى قبل أن يلي أمور الدولة في المدينة فكانت بيعة العقبة الأولى ثم الثانية. ثم إن المصطفى عن انتقل إلى الرفيق الأعلى تاركا أمر القيادة واختيارها عن رضي للمسلمين ولو نص الرسول على أحد لما كان خلاف يوم السقيفة شغلهم عن دفن النبي، وهاهو عمر يقول: «من بايع رجلا من غير مشورة من المسلمين فإنه لأبيعة له ولا الذي بايعه تغرة أن يقتلا» (312).
وأشار إليه ابن تيمية في منهاج السنة. والقيادة السياسية (الامامة العامة) عند الفقهاء «عقدة» بين طرفين أي الإمام والأمة وأساس العقود في الاسلام – بل في كل القوانين والشرائع - الرضى.
______________________-
ص 311 حديث 970 ط عيسى الحالي تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي. وأما لفظ «ثلاثة لاترفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبيرة: رجل أم قومة وهم له كارهون» ضعيف الجامع ج 3 ص 98 حديث 25952 قال الألباني: ضعيف، وانظر غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام ص 54، حديث 248 تحقيق الألباني نشر المكتب الاسلامي وأما لفظ (ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم: العيد الآبق وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط و إمام قوم له كارهون) صحيح الجامع ج 3 ص 70 ح 3052. قال الألباني: حسن، ورواه الترمذي ج 2 ص 193، حديث 340 قال أبو عيسي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، ويقول الشيخ أحمد شاكر: بل هو
صحيح ... وفي التهذيب «حسن الترمذي بعض أحاديثه وصحح بعضها (312) - فتح الباري ج 15 ص 192 وهو جزء من حديث طويل جدا
234