تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذاتية من خلال تملكهم لمساحات شاسعة من الأراضي. وكانوا يتصرفون بقسوة وشدة مع الفلاحين. أما رجال الدين - ويقصد بهم مارکس رجال الكنيسة من الأساقفة - فقد كانوا يخضعون الكنيسة والطقوس وتوظيف ذلك من أجل مصالحهم ومصالح الاقطاعيين. ويؤكد مارکس بأن هذه الطبقة كانت دائمة حليفة الطبقة ملاك الأرض. الضغط الحاصل للفلاحين:

وأما الفلاحون فقد كانوا ضحية كبيرة يتحملون ظلم الملاك ورجال الكنيسة ويتبعونهم تبعية دائمة ويتحملون منهم ظلمة مخيفة. ويعدد انجلز في «حرب الفلاحين» الأحوال السيئة التي كان يتحملها الفلاحون ومنها: و يدفع الفلاح ثلاث ضرائب نقدية في السنة. و يعمل سخرة معظم أيام السنة. و يفتدي سيده (مالك الأرض) إذا أسر. و ينضم إلى فيالق المالك إذا نشبت الحرب. و يقدم الهدايا لابن المالك إذا رقي المرتبة الفارس. ولا يبيع سلعة إلا بعد بيع سلعة المالك بأسبوعين. و يشتري بعض بضائع سيده وجوبا. و بعدها التدا و يدفع ضرية للمالك إذا تزوج الفلاح أو أحد أبنائه من خارج

الاقطاعية. الامارات

في السياسة الشرعية · الصفحة ٢٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في السياسة الشرعيةص ٢٠٩