«وروى أبو هريرة: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هلكت يارسول الله، قال: وما أهلكك؟ قال: وقعت على امرأتي في رمضان، قال: هل تجد ماتعتق رقبة؟ قال: لا، فقال: فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين، قال: لا، فقال: هل تجد ماتطعم ستين مسكينا؟ ... إلى آخر الحديث»).
: وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (3) فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (4 (297)
اللسان الأوقاف العامة:
ومن يدرس تاريخ الأوقاف الإسلامية من حيث هي نوع من أنواع صدقات التطوع يدرك إلى أي مدى أصبحت المجتمعات الاسلامية تدرك التشريع الاقتصادي في الاسلام الذي يستهدف في الأساس تحقيق مصلحة عامة، فلقد كان هناك في المجتمعات الاسلامية أوقاف يصرف منها على المساجد والمدارس والمكتبات العامة والمستشفيات وإصلاح الجسور والطرقات العامة واللقطاء واليتامي والمقعدين والعميان والعجزة والمساجين والبذار للفلاحين وأدوات
(299) - صحيح مسلم ج 2 ص 782 حديث 1109
2971) - سورة المجادلة الآيتان 3 - 4
202