للناس جميعهم. ومثل ذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الماء لسقاية الأرض وارواء المواشي ومن أجل ذلك حارب احتكار الآبار والمياه. وعلى المسلم المعاصر أن يعلم أن الإسلام من خلال معالجته هذه القضية - قضية احتكار الأراضي - لايقر ممارسات الرأسمالية العقارية الحالية التي ساهمت في رفع أسعار الأراضي إلى درجات لايمكن القبول بها كتطور اقتصادي طبيعي. ظاهرة احتكار الأراضي في هذا العصر:
بل علينا أن نعلم أن غلاء سعر الأراضي الحالي الذي يئن منه المسلمون ماهو إلا نتيجة لظاهرة احتكار الأراضي من طرف قلة قليلة من أصحاب النفوذ وهو أمر لايقبل به عقل ولاتقره شريعة. فما موقف الاسلام من هذه الظاهرة؟. يا ادارات استان است
حكم الشريعة في مستهل الأراضي: بانان ايران - يجير مالك الأرض في الاسلام أن يستغلها بل ويعطى المحتاج من بيت المال لتمكينه من هذا الاستغلال. فإذا لم يستغلها خلال ثلاث سنين تؤخذ منه وتعطى لغيو. ولايجوز في الاسلام أن يمتلك أحدهم الأرض دون أن يكون قادرة على استغلالها عن طريق احيائها أو سكناها أو استصناعها، أما مايحدث اليوم من وضع اليد على أراض شاسعة وتسويرها وتركها هكذا بدون استغلال واستعمال يؤدي إلى فائدة للمسلمين فلا يجوز. فقد حدث يونس عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر قال:
191