تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٤١ - وَفِي يَوْم الْخَمِيس الثَّالِث وَالْعِشْرين من جُمَادَى الْآخِرَة توفّي الشَّيْخ الصَّالح الْأَصِيل شمس الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمر بن أَحْمد بن عمر بن أبي بكر بن عبد الله بن سعد الْمَقْدِسِي الْحَنْبَلِيّ خطيب زملكا بهَا وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد وَدفن بهَا

سمع من ابْن البُخَارِيّ ٧٢ أمشيخته

وَمن جده لأمه التقي الوَاسِطِيّ الذّكر لِابْنِ أبي الدُّنْيَا

وَحدث

وَكَانَ رجلا جيدا خيرا

٥٤٢ - وَفِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ السَّابِع وَالْعِشْرين من جُمَادَى الْآخِرَة مِنْهَا توفّي الصَّدْر شمس الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد ابْن تَقِيّ الدّين أَحْمد بن مُحَمَّد بن أبي الْعِزّ ابْن الصباب الْحَرَّانِي التَّاجِر الدِّمَشْقِي بهَا مُحَمَّد بن أبي الْعِزّ ابْن الصباب الْحَرَّانِي التَّاجِر الدِّمَشْقِي بهَا

الوفيات - لابن رافع · الجزء ٢ · الصفحة ٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوفيات - لابن رافعج ٢ · ص ٨٣