تخطَّ إلى المحتوى

سنة تسع وَأَرْبَعين وَسبع مئة الْمحرم

٥٠٤ - وَفِي لَيْلَة الْجُمُعَة عَاشر محرم مِنْهَا توفّي أَبُو حَفْص عمر بن معمر بن عبد الرَّحْمَن بن يحيى السوادي ثمَّ الصَّالِحِي بهَا وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد عقيب الْجُمُعَة بالجامع المظفري وَدفن بقاسيون

سمع من عبد الرَّحْمَن ابْن الزين جُزْء ابْن هزارمرد وَمِنْه وَمن التقى الوَاسِطِيّ وَمن عمر ابْن القواس جُزْء ابْن عبد الصَّمد وَغَيره

وَحدث

وَكَانَ أَبوهُ قيم الصاحبة وَكَانَ هَذَا بِنَاء نجارا مُؤذنًا

٥٠٥ - وَفِي لَيْلَة السبت حادي عشر الشَّهْر توفّي الصَّدْر الرئيس الْأَصِيل شمس الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي بن عبد الحميد بن عبد الْهَادِي الْمَقْدِسِي الصَّالِحِي بهَا وَصلي عَلَيْهِ بعد الظّهْر

الوفيات - لابن رافع · الجزء ٢ · الصفحة ٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.