تخطَّ إلى المحتوى

الشَّيْخ أَبُو بكر بن مَنْصُور بن غَازِي بن سرخاب العجمي الدينَوَرِي ثمَّ الصَّالِحِي بهَا وَصلي عَلَيْهِ ظهر الْخَمِيس بالجامع المظفري وَدفن بقاسيون

ومولده فِي رَمَضَان سنة ثَمَان وَخمسين وست مئة

سمع من الشَّمْس بن ابي عمر الْخَامِس وَالْحَادِي عشر من مشيخة ابْن الْبَنَّا تَخْرِيج ابْن عَسَاكِر

ذُو الْحجَّة

٤٤٩ - وَفِي لَيْلَة الْخَمِيس ثَالِث عشر ذِي الْحجَّة مِنْهَا توفّي الْأَصِيل عماد الدّين أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن أبي بكر بن يَعْقُوب ابْن الْملك الْعَادِل أبي بكر بن أَيُّوب بِظَاهِر دمشق وَصلي عَلَيْهِ

الوفيات - لابن رافع · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.