تخطَّ إلى المحتوى

شمس الدّين أَبُو المحاسن يُوسُف بن يحيى بن عبد الرَّحْمَن ابْن نجم بن الْحَنْبَلِيّ الصَّالِحِي بهَا وَصلي عَلَيْهِ عقيب الْجُمُعَة بالجامع المظفري وَدفن بقاسيون

حضر على وَالِده

وَحدث

ودرس بالصاحبة وَغَيرهَا

رَمَضَان

٦٢٧ - وَفِي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء خَامِس عشر رَمَضَان مِنْهَا توفّي أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن لُؤْلُؤ عَتيق ابْن خلكان الدِّمَشْقِي بهَا وَصلي عَلَيْهِ بجامعها وَدفن بمقابر بَاب الصَّغِير

سمع من التقي الوَاسِطِيّ الْأَفْرَاد للدارقطني

وَكَانَ جابي الْمدرسَة الظَّاهِرِيَّة بِدِمَشْق

الوفيات - لابن رافع · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.