تخطَّ إلى المحتوى

الْحسن بن مُحَمَّد بن صَالح النابلسي الْحَنْبَلِيّ بِمصْر

طلب الحَدِيث وَسمع من جمَاعَة مِنْهُم يُونُس الدبوسي وبنابلس من عبد الله بن مُحَمَّد بن نعْمَة النابلسي وبالإسكندرية من كمالية بنت أَحْمد الدمراوي

ورحل إِلَى دمشق وَسمع بهَا

وَقَرَأَ بِنَفسِهِ وَكتب بِخَطِّهِ

وَجمع مؤلفات مِنْهَا الْغَيْث السكاب فِي إرضاء الذؤاب وَغير ذَلِك (١٠٨ أ) وانتقى على بعض شُيُوخه

رَجَب

٩١٦ - وَفِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ مستهل رَجَب مِنْهَا توفّي الشَّيْخ الْأَصِيل الْفَاضِل شهَاب الدّين أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن

الوفيات - لابن رافع · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.