تخطَّ إلى المحتوى

صفر

٧٣٩ - وَفِي يَوْم الْأَرْبَعَاء عَاشر صفر مِنْهَا توفّي الصَّدْر الْأَصِيل نجم الدّين عبد الْوَهَّاب ابْن الصَّدْر فَخر الدّين سُلَيْمَان بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب الْأنْصَارِيّ الدِّمَشْقِي ابْن الشيرجي بِدِمَشْق وَصلي عَلَيْهِ بجامعها وَدفن بمقابر بَاب الصَّغِير وَحضر جنَازَته كبار دمشق من الْقُضَاة وَغَيرهم

حضر على ابْن البُخَارِيّ جُزْء الْأنْصَارِيّ

وَحدث

وَكَانَ نَاظر الشامية الجوانية

وَكَانَ متوددا كثير الْمُرُوءَة وَحج فِي آخر عمره

ومولده فِي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وست مئة

٧٤٠ - وَفِي يَوْم الْخَمِيس تَاسِع عشر صفر مِنْهَا توفّي الْمعدل شهَاب الدّين أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن خضر الصهيوني ثمَّ الدِّمَشْقِي بهَا وَدفن بمقبرة الْبَاب الصَّغِير

سمع من عمر ابْن القواس قِطْعَة من مُعْجم ابْن جَمِيع واشتغل وَله محفوظات

وَكَانَ شافعيا مُؤذنًا بِجَامِع دمشق ومنزلا بالمدارس خيرا حسن الْمُلْتَقى

الوفيات - لابن رافع · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.