تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَأَجَازَ لَهُ التقي الوَاسِطِيّ وَغَيره

وَحدث بِالْقَاهِرَةِ وحلب

٨٥٣ - وَفِي الْخَامِس وَالْعِشْرين مِنْهُ توفّي الإِمَام صدر الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد ابْن القَاضِي جمال الدّين أبي بكر بن عَيَّاش الخابوري الشَّافِعِي بأطرابلس الشَّام وَدفن بمقبرة ابْن الْعَطَّار

سمع من يُوسُف الختني الثَّامِن من أمالي الْمحَامِلِي

وَحدث

وتفقه وبرع ودرس وَأفْتى واشتغل عَلَيْهِ جمَاعَة وانتفعوا بِهِ

وَتَوَلَّى قَضَاء طرابلس ثمَّ عزل

وَدخل دمشق غير مرّة وَحدث بهَا

الوفيات - لابن رافع · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوفيات - لابن رافعج ٢ · ص ٣٢٢