تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَكِن الحَدِيث مُنكر رده الْحفاظ.

سلمنَا عدم الْإِنْكَار لكنه لَا يدل على الْمُوَافقَة لاحْتِمَال خوف أَو غَيره.

ثمَّ لَا حجَّة فِي إِجْمَاعهم.

ثمَّ هِيَ أقيسة مَخْصُوصَة.

ثمَّ يجوز لَهُم خَاصَّة.

رد الأول: يتواتراها معنى، كشجاعة عَليّ وسخاء حَاتِم، ثمَّ هِيَ ظنية.

التحبير شرح التحرير · الجزء ٧ · الصفحة ٣٥٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٧ · ص ٣٥٠٩