وَعَلِيهِ الْأَكْثَر. وَفِي كَلَامهم أَيْضا: أَنه ظَنِّي. وَذكر الْآمِدِيّ: الْقطع عَن الْجَمِيع، وَعند أبي الْحُسَيْن ظَنِّي. قَالَ: وَهُوَ الْمُخْتَار. التحبير شرح التحرير · الجزء ٧ · الصفحة ٣٤٧٩