- والعذافر (١).
- ويحيى، روى عن عمرو بن دينار.
- وسُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الله.
- عبْدُ رَبِّهِ بْنُ سرحان (٢).
- بديل العقيلي (٣).
- يَزِيدُ بْنُ أَبي مَالكِ الشّامي (٤).
- و(٥) سمِعَ منَ الْحَجاج بن يُوسُف. (٦).
= لي أنه شيخ من جند دمشق، روى عن ابن شهاب، ترجم له ابن عساكر، وساق له روايةً في تاريخ دمشق (٢٨/ ٢٦٣ - ٢٦٤؛ ر ت: ٣٢٩٩)، ثم ظهر أن كل ذلك وهم وتصحيف، وأنه غيرُ المقصود، بل الصحيحُ أنه «عُبيد الله» مصغر، مِنْ رواية ابن أبي عروبة عنه ما في مصنف ابن أبي شيبة (٦/ ٣٨٢؛ رح: ٩٩٣٤)، قال: حدثنا محمَّد بن بِشْر، قال: حدثنا ابن أبي عَرُوبَة، عَنْ عُبَيْدِ الله بْن رُزَيْقٍ، أَنَّه سمع الحسن قال: قال نَبِيُّ الله ﷺ: «منْ أدّى زكاةَ مالهِ أدّى الحقِّ الذي عليه، ومن زاد فهو خيرٌ له». ون أنموذجًا آخر في شعب الإيمان للبيهقي: (٦/ ٢٥٣؛ رح: ٨٠٥٣).
ون: تاريخ ابن معين من رواية الدوري: (٤/ ١٦٤؛ ر ت: ٣٧٣١)؛ المؤتلف والمختلف للدارقطني: (٢/ ١٦٧)؛ كتاب المتشابه في أسماء نقلة الحديث لابن الفرضي: (٢/ ٢٤٤ - ٢٤٥).
(١) التاريخ الكبير: (٧/ ٩٧؛ ر ت: ٤٢٩). وله رواية في مراسيل أبي داود (١٤١؛ رح: ١٣٠): حدثنا محمد بن الصَّبَّاح بن سفيان، حدثنا هُشَيْم، عنْ عُذَافِرِ البَصْري، عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ: «منْ أدّى زكاة ماله، فقد أدّى الحقِّ الذي عليه، ومن زاد فهو أفضل».
(٢) التاريخ الكبير: (٦/ ٨١؛ ر ت: ١٧٧٤).
(٣) تقدّم. وليس ثمة فضل بين هذا الراوي وتاليه.
(٤) التاريخ الكبير: (٨/ ٣٤٧؛ ر ت: ٣٢٧٢)؛ الجرح والتعديل: (٩/ ٢٧٧؛ ر ت: ١١٦٥). ونص المزّي في تهذيب الكمال (٣٢/ ١٩٠؛ ر ت: ٧٠٢٢) علي سماعه من ابن أبي عروبة.
(٥) لا فضل في الأصل في هذا الموضع، فأؤهم أنّ هذه العبارة متعلقة بيزيد، وليس كذلك؛ فإنّ الحديث رجع إلى ابن أبي عروبة.
(٦) لا أدري أهو سبق قلَم من النّاسخ أمْ غَيْرُه؛ فإنّ رواية سعيد بن أبي عروبة عن الحجاج بن =