وهو ابن (١) ثنتين وثمانين سنةً (٢).
- ومات (٣) أبو أمامَةَ بْنُ سهل بن حُنَيْف سنة مئةٍ، واسمه أسعد. ويذكرون أن النبي ﷺ سمّاهُ أَسْعَد (٤).
- ومات (٥) أَيُّوبُ بْنُ بَشِيرِ الْمُعَاوِي (٦) - من الأوس - سنة تسع عشرة (٧)، ويُكْنى (٨) بأبي (٩) سليمان (١٠)، وهو يومئذ ابْنُ (١١) خَمْسٍ وسبعين (١٢).
- ومات عُمَارَةُ بْنُ أُكَيْمَةَ (١٣) الليثي (١٤)، منْ أَنْفُسِهم - ويُكْنى (١٥) أَبا الوليد -
(١) ص: «بن».
(٢) الطبقات الصغير: (١/ ١٩٣؛ رت: ٤٩٢)؛ الطبقات الكبرى: (٥/ ١٥٠؛ رت: ١٥١٢)؛ وفيهما معًا أنه تُوفّي لثمانين سنة.
(٣) تاريخ دمشق: (٨/ ٣٣٥)؛ تاريخ مؤلد العلماء ووفياتهم: (١/ ٢٣٨)، إلى «أسعد»؛ التعديل والتجريح: (١/ ٣٩٣؛ رت: ١٢٦)، إلى قوله: «مئة». ون الهداية والإرشاد: (١/ ١٠١؛ رت: ١١٤).
(٤) ص: «أسعدا».
(٥) تاريخ مولد العلماء ووفياتهم: (١/ ٢٨١)، ووهم المنتجالي، وتابعه مغلطاي في عزو الكلام أعلاه للفلاس في ترجمة أيوب السختياني. ن إكمال تهذيب الكمال: (٢/ ٣٢٠؛ رت: ٦٣٨).
(٦) وقع في تاريخ دمشق (٤٥/ ١٨٢): «المغاوي»؛ وفي المعرفة والتاريخ «المعافري»، والظاهرُ أنّ الصّواب ما في الأصل.
(٧) يعني: «ومئة».
(٨) ص: «ويكنى».
(٩) تاريخ مؤلد العلماء ووفياتهم: «أبا».
(١٠) ص: «سليمن».
(١١) ص: «بن».
(١٢) الطبقات الصغير: (١/ ١٨١؛ رت: ٤٤٦)؛ الطبقات الكبرى: (٧/ ٨١؛ رت: ١٤٨٤).
(١٣) في الأصل: «أكتمة»؛ وهو تصحيف.
(١٤) ص: «الليتي».
(١٥) ص: «ويكنى».