- قال أبو حفص (١): فَمَلَكَ (٢) معاوية [يوْمَ الاثنين] (٣)، لخمْسِ بَقِينَ مِنْ ربيع الأول سنة إحدى وأربعين؛ فَمَلَكَ مُعاويةُ تسْعَةَ عَشَرَ (٤) سنةً وثلاثةَ أَشْهُرٍ، واثنتين وعشرين ليلةً، وتُوفِّي في (٥) يوم الخميس لَثَمَانٍ (٦) بِقِينَ مِنْ رِجَبٍ، سنة ستين.
وبايع لابنه يزيد بن معاويةَ، فَمَلَكَ يزيدُ ثلاث سنين وسبعة أَشْهُرٍ واثنتين وعشرين ليلةً، ومات يوْمَ الثلاثاء (٧) لأربع عشرةَ خَلَتْ مِنْ ربيع الأول، سنة أربع وستين.
وبايَعَ (٨) لابنه معاويةَ بن يزيدَ؛ فملك أربعين ليلةً، ثمّ مات، فلمّا حضرته
= طريق موسى بن إسماعيل التَّبُوذَكي، عن القاسم به؛ ون دلائل النبوة (٦/ ٥٠٩). وأخرجه الحاكم بنحوه من طريق السّري بن إسماعيل، عن الشعبي، عن سفيان بن الليل الهمداني قال: «أتيتُ الحسن بن علي …»، والسّري واه كما في تلخيص الذهبي (٣/ ١٨٧؛ رح: ٤٧٩٧).
وله طريق آخرُ فيه متروك (٣/ ١٨٧؛ رح: ٤٧٩٨)، ويوسف بن سعد الثّقة، يقال: إنّه ابن مازن، كما في التقريب (٤٥٠؛ رت: ٧٨٦٥).
(١) التعديل والتجريح: (٢/ ٧٨٦؛ رت: ٦٢٣)؛ إلى قوله: «ستين»؛ تاريخ دمشق: (٥٩/ ١٤٩)؛ إلى قوله: «سنة إحدى وأربعين»؛ تاريخ دمشق: (٥٩/ ٢٤١). وقد رأينا أنّ الحافظ ابْنَ عساكر قد يلفّقُ بين خبرين حين يتفقان، فيسوقهما مساقًا واحدًا.
(٢) التعديل والتجريح: «ولي».
(٣) ما بين المعكّفين ساقط من الأصل، أثبتناه لزومًا؛ لعَزّوهِ للفلاس في كتابي الباجي وابن عساكر.
(٤) في التعديل والتجريح: «تسع عشرة».
(٥) «في»: ليست في التعديل والتجريح.
(٦) ص: «لتمان».
(٧) ص: «الثلاثا».
(٨) تاريخ دمشق: (٥٩/ ٣٠١)؛ إلى قوله: «البعيدا»؛ وصحف فيه قوله: «وبايع»، إلى «وبلغ».