تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بضعها- والوطء يدل على الملك، فإنه لا يقع إِلا فيه ".

وتتصور المسألة فيما: إِذا قسم الإِمام الغنيمة قسمة تَحكُّم (١)، فخص بعضهم ببعض الأعيان أو الأنواع.

قال البغوى في هذه الصورة: " لا يملكه الغانم قبل اختيار التملك: على الأصح، حتى لو ترك بعضهم حقه صرف إِلى الباقين (٢) ". والله أعلم.

* * *

(١) يظهر أن معنى قسمة التحكم: هو أن يقسم الإِمام الغنيمة حسب ما يراه مصلحة، وإن كان لا يرضي الغانمين أو بعضهم، كما إذا خص بعض الغانمين ببعض الأعيان أو الأنواع.

(٢) النص المتقدم ذكره النووى منسوبًا إِلى البغوي، وذلك في: روضة الطالبين (١٠/ ٢٦٨).

أما الموجود في التهذيب للبغوى، جـ ٢: ورقة (٣٠٣ / أ). فإِنه يوافق النص المتقدم في المعني فقط.

القواعد للحصني · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القواعد للحصنيج ٢ · ص ١٢٧