تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥ - أن ما يستحله النبي ﷺ في خاصته هو أكمل ما يكون في الحل؛ لقوله كما في حديث أبي سعيد: «اضْرِبُوا لِي بِسَهْمٍ».

وفي حديثي ابن عمر وأبي سعيد رضي الله عنهم:

١ - وجوب إعطاء الأجير أجره، واستحباب المبادرة إلى إعطاء الأجير أجره، وتحريم المطل.

٢ - مشروعية تسمية الأجرة للأجير باللفظ، ويقوم مقامها العرف.

* * * * *

الجامع لفوائد بلوغ المرام · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لفوائد بلوغ المرامج ٢ · ص ٣٠٠