تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥ - جواز بيع مال المدين لوفاء دينه إذا طالبه الغرماء.

٦ - قسم مال المفلس على غرمائه بنسبة ديونهم.

٧ - أنه لا يجوز للمفلس أن يتبرع بشيء من ماله؛ لأن وفاء الدين واجب، فهو مقدم.

وفي حديث ابن عمر من الفوائد:

١ - أن ابن عمر كان سنه يوم أحد أربعة عشر، وكانت الغزوة في السنة الثالثة.

٢ - أن البلوغ لا يتحقق ببلوغ أربعة عشر.

٣ - أن من لم يبلغ معدود من الصبيان فلا يؤذن له في القتال.

٤ - أن البلوغ يتحقق للإنسان بتمام خمس عشرة، وهذا مذهب الجمهور، وذهب أبو حنيفة إلى أن البلوغ بالسن لا يكون إلا في ثمان عشرة.

٥ - أن من لم يبلغ يحجر عليه لمصلحته.

٦ - حرص الصحابة -الآباء منهم والأبناء - على الجهاد.

وفي حديث عطية القُرَظي من الفوائد:

١ - أن عطية من ذرية يهود بني قريظة.

٢ - أن يهود بني قريظة قُتلوا على إثر نقضهم للعهد ومواطأتهم للأحزاب الذين تحزبوا حول المدينة، قال تعالى: ﴿وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ﴾ الآية [الأحزاب: ٢٦].

٣ - أن من علامات البلوغ الإنبات، والمراد به نبات الشعر الخشن حول القُبُل، والعلامة الثانية بلوغ سنِّ الخامسة عشرة، والعلامة الثالثة الاحتلام، وهذه الثلاثة مشتركة بين الرجال والنساء. وتزيد المرأة بالحيض والحمل.

الجامع لفوائد بلوغ المرام · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لفوائد بلوغ المرامج ٢ · ص ٢٥٣