تخطَّ إلى المحتوى

ي

ما يكتب على القناني والكاسات والأقداح والأرطال والجامات

قرأت على كأس لبعض الظرفاء:

إذا فكرت خاطبني مثال ... وإن أغفيت نبهني خيال

ولي حال إذا ما الكأس طابت ... لشاربها وللندمان حال

وقرأت على كأس لبعض الكتاب:

اشرب على ذكرهم إذ حيل دونهم ... عيناك منهم على بال إذا شربوا

تدعو المنى قربهم والدار نازحة ... حتى يناجيهم قلبي وما قربوا

وعلى كأس:

إذا لم يمزج الندمان كأسي ... جعلت مزاجها ماء الجفون

وإن ضحكوا بكيت وإن تغنوا ... أجبتهم بألوان الحنين

وكتب عبيد الماجن على كأسه:

اشرب هنيئا لا تخف طائفا ... قد آمن الطواف أهل الطرب

وكتب بعض الكتاب على قدح له:

وما لبس العشاق ثوبا من الهوى ... ولا أخلقوا إلا بقية ما أبلي

ولا شربوا كأسا من الحب حلوة ... ولا مرة إلا وشربهم فضلي

الموشى = الظرف والظرفاء · الصفحة ٢٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.