الصنعاني، والسفرجل البلخي، والتفاح الشامي، ويتخذون من كل شيء من الآنية أسراه، ومن الزجاج أجوده وأنقاه.
وأما ما اجتنبوه من الهدايا، وتخوفوا من هديته البلايا، فأشياء يكثر بها العدد، ويطول بها الأمد؛ وأنا أذكر من يسيرها ما يستدل به على كثيرها.
ذكر الأشياء التي يتطير الظرفاء من إهدائها ويرغبون عنها لشناعة أسمائها
فمن ذلك الأترج، والسفرجل، والشقائق، والسوسن، والنمام، وأطباق الخلاف، والغرب، والبان. فأما الأترج فإن باطنه خلاف ظاهره، وهو حسن الظاهر، حامض
الموشى = الظرف والظرفاء · الصفحة ١٧٢