تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

45

لأناس من المهاجرين والأنصار ألفين ألفين , وفرض للمرقال حين أسلم ألفين.

وقال له : دع أرضي في يدي أعمرها وأؤدي عنها الخراج ما كانت تؤدى . ففعل .

قال مجالد : فكلانت عمة لي أعطاها مائتين , فلما أمر سعيد بن العاص على الكوفة ألغى أحدهما . فلما قدم علي رضي الله عنه دخل علي عائد لجدي فكلمته فيها فأثبتها لي .

قال أبو يوسف:

[96]وحدثني محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال:قدمت من البحرين بخمسمائة ألف درهم فأتيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه ممسيا فقلت : يا أمير المؤمنين اقبض هذا المال .

قال: وكم هو ؟

قلت : خمسمائة ألف درهم .

قال: وتدري كم خمسمائة ألف ؟

قال:قلت : نعم مائة ألف , ومائة ألف خمس مرات .

قال: أنت ناعس , اذهب فبت الليلة حتى تصبح . فلما أصبحت أتيته فقلت : اقبض مني هذا المال .

قال: وكم هو ؟

قلت خمسمائة ألف درهم .

قال: أمن طيب هو ؟

قال:قلت : لا أعلم إلا ذاك .

فقال عمر رضي الله عنه . أيها الناس إنه قد جاء مال كثير فإن شئتم أن نكيل لكم كلنا , وإن شئتم أن نعد لكم عددنا , وإن شئتم إن نزن لكم وزنا لكم.

فقال رجل من القوم : يا أمير المؤمنين دون للناس دواوين يعطون عليها . فاشتهى عمر ذلك .

ففرض للمهاجرين خمسة آلاف خمسة آلاف , وللأنصار ثلاثة آلاف ثلاثة آلاف , ولأزواج النبي صلى الله عليه وسلم اثني عشر ألفا اثني عشر ألفا قال: فلما أتى زينب ابنة جحش مالها قالت : غفر الله لأمير المؤمنين لقد كان في صواحباتي من هو أقوى على قسمة هذا المال مني .

فقيل لها : إن هذا كله لك , فأمرت به فصب وغطته بثوب ثم قالت لبعض من عندها : أدخلي يدك لآل فلان وآل فلان . فلم تزل تعطي لآل فلان وآل فلان حتى قالت لها التي تدخل يدها: لا أراك تذكريني ولي عليك حق .

فقالت : لك ما تحت الثوب

الخراج · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخراجص ٤٥