الرد على الكاتب المفتون
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- حمود بن عبد الله التويجري (ت ١٤١٣هـ)
- القسم
- الفرق والردود
- الناشر
- دار اللواء للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
- الطبعة
- الأولى، ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٢٣٩
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- ذكر كلام المردود عليهص٧
- الجواب عن كلامه على طريق الإجمالص٩
- الرد على قوله أن الخطباء يريدون أن يحجروا واسعاص٩
- ذكر الأحاديث في التحذير من المحدثات والأمر بردهاص١٠
- ذكر قاعدة عظيمة من قواعد الإسلام وأصولهص١١
- ذكر الهدي النبوي في صنع الطعام لأهل الميتص١٢
- الاجتماع إلى أهل الميت وصنعهم الطعام من النياحة وأمور الجاهليةص١٣
- قول عمر رضي الله عنه أن اجتماع النساء على الميت وإطعام الطعام من النياحةص١٣
- إجماع الصحابة على أن الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعة الطعام من النياحةص١٣
- منع عمر بن عبدالعزيز من الاجتماع إلى أهل الميتص١٤
- أقوال العلماء أن صنعة أهل الميت الطعام للناس بدعة وقول بعضهم إنها بدعة مستقبحةص١٤
- الضيافة من أهل الميت قلب للمعقولص١٤
- إحسان الخطباء في النصحة والإرشاد، وإساءة الكاتب في الاعتراض عليهم وتحسين البدعص١٤
- من دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعهص١٧
- وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرص١٧
- وجوب النصيحةص١٨
- الإفتاء بتحريم ولائم المآثم هو الصواب وذكر الحجة على ذلكص١٩
- ذكر الأحاديث التي فيها «إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه»ص١٩
- حديث «اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر»ص٢٠
- الرد على بعض شبه الكاتبص٢١
- الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام من النياحة وأمور الجاهليةص٢١
- الرد على بعض شبه الكاتبص٢١
- البدعة أحب إلى إبليس من المعصيةص٢٢
- الرد على بعض شبه الكاتبص٢٢
- المبتدع يؤول إلى الشركص٢٢
- حديث «ما أحدث قوم بدعة إلا رفع من السنة مثلها»ص٢٣
- الرد على بعض شبه الكاتبص٢٤
- جواب لشيخ الإسلام ابن تيمية فيه أن صنعة الطعام من أهل الميت بدعةص٢٨
- الرد على بعض شبه الكاتبص٢٨
- الرد على بعض شبه الكاتبص٢٩
- حديث «لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به»ص٣١
- العبادات مبناها على الشرع والاتباع، لا على الهدي والابتداعص٣١
- هدينا مخالف لهدي المشركينص٣٢
- الرد على بعض شبه الكاتبص٣٢
- الرد على بعض شبه الكاتبص٣٣
- الرد على بعض شبه الكاتب وتضايقه من النهي عن الولائم في المآثمص٣٥
- الرد على بعض شبه الكاتب ومجازفاتهص٣٩
- التشديد في الخروج من المسجد بعد الأذان وذكر الأحاديث وأقوال العلماء في ذلكص٣٩
- ذم الذين يعرضون عن سماع المواعظ والتذكيرص٤١
- التشديد في التشبه بأعداء اللهص٤١
- التشديد في ابتغاء سنة الجاهلية في الإسلامص٤٣
- ذكر الثلاثة الذين هم أبغض الناس إلى اللهص٤٣
- كلام شيخ الإسلام ابن تيمية على حديث ابن عباس رضي الله عنهما في ذكر الثلاثة الذين هم أبغض الناس إلى الله تعالىص٤٣
- بيان أن مقال الكاتب أبتر أجذم أقطعص٤٧
- خطأ الكاتب في تصديره لمقاله بالآية من سورتي البقرة والنملص٤٨
- ذكر البراهين الكثيرة على المنع من بدعتي المولد والمأتم، وعددها ثلاثون برهاناص٤٨
- البرهان الأولص٤٨
- البرهان الثانيص٤٩
- البرهان الثالثص٤٩
- البرهان الرابعص٥٠
- البرهان الخامسص٥١
- البرهان السادسص٥٣
- البرهان السابعص٥٤
- البرهان الثامنص٥٥
- البرهان التاسعص٥٧
- البرهان العاشرص٥٩
- البرهان الحادي عشرص٥٩
- البرهان الثاني عشرص٦٠
- البرهان الثالث عشرص٦١
- البرهان الرابع عشرص٦٢
- البرهان الخامس عشرص٦٣
- البرهان السادس عشرص٦٥
- البرهان السابع عشرص٦٦
- البرهان الثامن عشرص٦٦
- البرهان التاسع عشرص٦٧
- البرهان العشرونص٦٨
- البرهان الحادي والعشرونص٦٩
- البرهان الثاني والعشرونص٦٩
- البرهان الثالث والعشرونص٧١
- البرهان الرابع والعشرونص٧٣
- البرهان الخامس والعشرونص٧٤
- البرهان السادس والعشرونص٧٦
- البرهان السابع والعشرونص٧٦
- البرهان الثامن والعشرونص٧٧
- البرهان التاسع والعشرونص٨١
- البرهان الثلاثونص٨٢
- كلام العلماء في المنع من الولائم في المآثم وتصريحهم بأنها بدعةص٨٧
- الرد على قول الكاتب إنه لم يأت في كلمته بما يخالف العقيدة الصحيحةص٨٨
- الرد على مشاقة الكاتب للخطباء وشغبه عليهمص٨٩
- الرد على قوله إنه لا يتصور أن أحدا يعتبر بدعتي المولد والمأتم عبادة أو سنة أو عملا دينياص٩١
- الرد على ما زعم أنه من العبادة في بدعتي المولد والمأتمص٩٣
- الرد على زعمه أن بدعتي المولد والمآتم ليس فيهما مضاهاة للشريعة وأن مقارنة بدعة المأتم بالنياحة مقارنة غير صحيحةص٩٤
- الرد على زعمه أن حفلات المولد والمأتم عادات اجتماعيةص٩٧
- تخصيص ليلة المولد بالذكر وأنواع العبادة غير مشروعص١٠٠
- العبادات مبناها على التوقيف والاتباعص١٠٠
- الرد على زعمه أن الاحتفال بالمولد والمأتم لا علاقة له بالدين ولا بالبدعةص١٠٠
- الرد على إنكاره والاستدلال على المنع من بدعتي المولد والمآتم بما هو صريح في الدلالة على المنع منهماص١٠٣
- الرد على تلبيس الكاتب في تحسينه لبدعة المولدص١٠٥
- الرد على ما توهم الكاتب أنه يدل على جواز الضيافة في المأتمص١٠٦
- الرد على زعمه أن رسول الله - ﷺ - لم يقل لمخالفة أنت جاهل أو أنك تقول بغير علمص١١٢
- الرد على زعمه أن المنافقين لم يحرموا من بر النبي - ﷺ - وعطفه وأنه لم يسلط عليهم لسانه وقسوتهص١١٣
- الرد على قوله عن بعض العلماء أن البدع ليست كلها سيئة وأن فيها سيئة وحسنةص١١٧
- قول النبي - ﷺ - «كل بدعة ضلالة» من جوامع الكلم لا يخرج عنه شيء وهو أصل من أصول الدينص١١٩
- الرد على ما تعلق به الكاتب من جمع عمر رضي الله عنه الناس في صلاة التراويحص١٢٢
- بيان أن الاجتماع في قيام رمضان سنة وذكر الأدلة على ذلكص١٢٢
- إجماع الصحابة على الاجتماع في قيام رمضانص١٢٧
- كلام حسن جدا لعمر بن عبدالعزيز في الحث على الأخذ بسنة النبي - ﷺ - وسنة الخلفاء الراشدين، وكلام الشاطبي في الثناء على كلام عمر بن عبدالعزيز وبيان ما تضمنه من أصول السنة، قول الشاطبي إن عمر إنما سمى جمع الناس في قيام رمضان بدعة على المجازص١٢٧
- كلام حسن لشيخ الإسلام ابن تيمية في صلاة التراويح وأنها سنة وليست بدعةص١٢٨
- كلام حسن للشاطبي على جمع عمر للناس في قيام رمضان وأنه سنة والجواب عن تسمية ذلك بدعةص١٢٨
- ذكر اتفاق السلف على صحة ما وفاه عمر وإقرارهص١٢٩
- قيام رمضان في الجماعة من سنن الرسول - ﷺ - ومن سنة الخلفاء الراشدين وقد اجتمع الناس عليه في زمن عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهمص١٣٠
- قول أحمد أن قيام رمضان في الجماعة أفضل من الانفرادص١٣٠
- ذكر الاختلاف في عدد الركعات التي كان الصحابة يقومون بها في رمضانص١٣١
- كلام لابن رجب على قول عمر «نعمت البدعة هذه» وبيان مرادهص١٣١
- ذكر الأمرين اللذين لهما عواقب سوءص١٣٥
- حديث «حبك الشيء يعمي ويصم»ص١٣٦
- جراءة الكاتب على عمر بن الخطاب خصوصا على سائر الصحابة عموما، والرد عليهص١٣٦
- تفوق عمر على سائر الصحابة سوى أبي بكر بالعلم والفقه وعلو المنزلة من رسول الله - ﷺ - وذكر الأدلة على ذلكص١٤٠
- الرد على ما تعلق به الكاتب من إمضاء عمر للطلاق الثلاثص١٤٨
- تقرير ابن حزم أن الطلاق الثلاث المجموعة سنة وليست بدعةص١٤٩
- الرد على تعلق الكاتب بمكبرات الصوتص١٥٠
- الرد على زعمه أن الأصل في الأعمال الحلص١٥١
- ذكر القاعدة التي تعرض عليها الأعمالص١٥١
- الرد على بعض التلبيس الذي أورده الكاتبص١٥٤
- نموذج من قلبه للحقيقةص١٥٤
- الرد على احتجاجه بما ورد في تأبير النخلص١٥٥
- ذكر ماهية الاحتفال بالمولد عند الكاتب والرد عليهص١٥٦
- اختلاف ماهية الاحتفال بالمولد على حسب العوائد في الأقطارص١٥٨
- ماهية الاحتفال التي ذكرها ابن الحاجص١٥٩
- ماهية الاحتفال التي ذكرها الشقيريص١٦٠
- ماهية الاحتفال التي ذكرها الفاكهانيص١٦١
- قول شيخ الإسلام ابن تيمية في الاحتفال بالمولد أنه من البدع ولم يفعله السلفص١٦٢
- قول رشيد رضا أن الموالد بدعة بلا نزاعص١٦٣
- رد رشيد رضا على تسهيل الحافظ ابن حجر في عمل المولد مع قوله أنه بدعةص١٦٤
- قول رشيد رضا أن الحفلات المولدية تشتمل على بدع ومفاسدص١٦٤
- أول من ابتدع الاحتفال بالمولد النبويص١٦٧
- الرد على دعوة الكاتب إلى توسيع نطاق الاحتفالات المبتدعةص١٦٨
- الرد على تحسينه إقامة الاحتفالات المبتدعة، وعلى ذمه لكثير من الخطب والمواعظص١٧١
- العبادات مبناها على الشرع والاتباع وذكر الدليل على ذلكص١٧١
- إنكار ابن مسعود وأبي موسى على الذين أحدثوا في الذكر عملا لم يعمل به الرسول وأصحابهص١٧٣
- بيان أن الخطب والمواعظ التي ذمها الكاتب كانت على خلاف قوله والله قد قلب الحقيقةص١٧٧
- الرد على شغبه على الخطباء والوعاظص١٧٩
- محاولته إحداث الاحتفال باليوم الوطني والرد عليهص١٨٤
- ذكر الأمور الجائزة من اللهو واللعبص١٨٨
- كلام شيخ ابن تيمية في تحريم ما يتلهى به البطالون ونحوه للخطابيص١٨٩
- ذكر ما يطلق عليه اسم العيد وذكر اشتقاقهص١٨٩
- ذكر بعض ما للملك عبدالعزيز من المآثر الجليلةص١٩٣
- الرد على جراءة الكاتب وإساءته الأدب على ولي الأمر وعلى ابن باز وعلى خطيب المسجد الحرام وعلى ما في كلامه عن التلبيس وقلب الحقيقةص١٩٦
- الخوف على هذه الأمة من كل منافق عليم اللسانص٢٠١
- ذكر الأمور التي تهدم الإسلامص٢٠٢
- ذكر الثلاث المهلكاتص٢٠٢
- الرد على اعتراضه على خطيب المسجد الحرام وشغبه عليهص٢٠٩
- نهي النبي - ﷺ - عن إطرائه والغلو فيهص٢١٥
- الرد على شبه للكاتب وعلى قياسه الفاسدص٢١٨
- الرد على اعتراضه على خطيب المسجد الحرام وشغبه عليهص٢٢١
- الرد على حمله التيسير ورفع الحرج على غير المراد بهاص٢٢٨
- ذكر الأشياء التي قد رفع فيها الحرجص٢٢٩
- ذكر المراد باليسر ونفي العسرص٢٣٠
- بيان معنى قول النبي - ﷺ - «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه»ص٢٣١
- بيان معنى قوله «يسروا ولا تعسروا»ص٢٣٢
- رفع الحرج إنما هو للمستقيمين على منهاج الشريعةص٢٣٣
- الرد على تخطيطه لإعلان بدعة المولدص٢٣٤
- نموذج من قلة الحياء عند الكاتب ومحاولته إحياء البدع وإظهارهاص٢٣٧
- حديث «إذا لم تستح فاصنع ما شئت»ص٢٣٨
- تعريضه بذم الخطباء والوعاظ والدعاة في المسجد الحرام وأنهم ليس لهم زاد من توجيهات الإسلام وآدابه، وتعريضه أيضا بالاعتراض على الملك حفظه الله في توليته إياهمص٢٤٠